الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر حسين سويري


القسم حيدر حسين سويري نشر بتأريخ: الإثنين 03-08-2020 12:57 صباحا
  
الدولة العميقة والدولة العقيمة

 الدولة العميقة (Deep state) ‏ أو الدولة المتجذرة[1] أو دولة بداخل دولة، مفهوم شائع غير اختصاصي يُستخدم لوصف أجهزة حكم غير منتخبة تتحكم بمصير الدولة (كالجيش أو المؤسسات البيروقراطية المدنية أو الأمنية أو الأحزاب الحاكمة)[2]، وقد تتكون الدولة العميقة بهدف مؤامراتي أو بهدف مشروع كالحفاظ على مصالح الدولة كنظام حكم.[3] يفترض بأن للدولة العميقة عناصر موجودة في مؤسسات ومفاصل الدولة المدنية والعسكرية والسياسية والإعلامية والأمنية، وتقدر هذه العناصر التي تعمل صوب أهداف مشتركة من التأثير وتوجيه مؤسسات الدولة الرسمية وقراراتها السياسية.[4]

   من الأمثلة الشائعة على مفهوم الدولة العميقة، الدولة العميقة أو المتجذرة في تركيا، والدولة العميقة في الولايات المتحدة (وكالة الأمن المركزي واللوبيات)، ومصر (الجيش وكبار رجال الأعمال)، وغيرها. من الممكن أن تكون الدولة العميقة، حين تسمى بدولة داخل دولة، أن تصف بعض الأحزاب والجماعات التي تتصرف كأنها دولة لكن ضمن حدود دولة معترف بها، أو الأجهزة المخابراتية لدولة ما.

   نشأ مصطلح "الدولة العميقة" أولا في تركيا في تسعينيات القرن الماضي، للتعبير عن شبكات من المجموعات وضباط القوات المسلحة الذين أخذوا على عاتقهم حماية علمانية الدولة التركية بعد قيامها على يد مصطفى كمال أتاتورك، ومحاربة أي حركة، أو فكر، أو حزب، أو حكومة، تهدد مبادئ الدولة التركية العلمانية، وكان ذلك أول تعريف وظهور لمفهوم "الدولة العميقة".

   برز بعد ذلك المفهوم بتعريفات مشابهة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، مع إنشاء الوكالة المركزية للاستخبارات الأمريكية، وبدا أن الدولة العميقة تتمثل في شبكات السلطة السياسية في واشنطن، والسلطة الاقتصادية، والمالية، في وول ستريت، والتي تعمل على حماية مجموعة من شبكات المصالح المختلفة.

   في العراق ظهر هذا المصطلح في حقبة حكم المالكي[5] (2006 – 2014) وأخذ يتردد على لسان المسؤولين والمحللين السياسيين، ولكن بدون بت بأفراد وأعضاء هذه الدولة، لكن كان ولا يزال الظن بأن الأحزاب والاصح رؤساء الأحزاب من الشخصيات البارزة هي من تشكل الدولة العميقة وتديرها، لذا نرى لها مكاتب اقتصادية وتشكيلات عسكرية خارج تشكيلات الدولة، وهم من يأتي برئيس وزراء ويطيح بأخر، وبالرغم من وجود ملفات فساد على بعضهم، لكن القضاء لا يتحرك عليهم ابداً، فهو ايضاً خاضع لسلطتهم، وكذلك الاعلام والموانئ والمنافذ الحدودية وغير ذلك.

   ظن البعض جزافاً أن الدولة العميقة هي حوزة النجف ومراجعها، لكن غلق المرجعية الرشيدة بابها بوجه جميع قادة الأحزاب ونئيها عن السياسة الا فيما يشكل خطرا على الشعب، خيب هذا الظن او من أراد الترويج له، لذا كان عمل المرجعية بعيدا كل البعد عن الأحزاب وتشكيلاتها.

   بعد ان تحكمت الأحزاب وقادتها في جميع مفاصل الدولة الداخلية والخارجية بات لنا ان نطلق على الدولة الرسمية بالدولة العقيمة، لأنها لا تستطيع ان تنجب أي مشروع او قرار دون الرجوع الى الأحزاب وقادتها.

بقي شيء...

وئد المظاهرات واغتيال الشخصيات وتعطيل المشاريع لا يصب الا في مصلحة الدولة العميقة وبذلك فهي المتهم الأول والأخير وان أعلنت براءتها.

 

[1] Fukuyama, Francis (2009-08-17). بناء الدولة: النظام العالمي ومشكلة الحكم والإدارة في القرن الحادي والعشرين: State Building: Governance and World Order in the 21st Century. العبيكان للنشر.

[2] الصراف، علي (2014-08-10). خيول الظلام: قطر والإخوان والشرق الأوسط الجديد.

[3] الدنّان, ربيع محمد; القاسم, باسم جلال (2017-03-16). مصر بين عهدين مرسي والسيسي: دراسة مقارنة: Egypt Between Two Eras: Morsi and al-Sisi: A Comparative Study. مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.

[4] التواب، مصطفى عبد. سقوط الأقنعة. مجموعة النيل العربية.

[5] نوري كامل محمد حسن أبو المحاسن المالكي (مواليد 20 يونيو 1950)، رئيس مجلس الوزراء العراقي الأسبق بين عامي 2006 و2014. ونائب رئيس الجمهورية السابق من 9 سبتمبر 2014 حتى 11 اغسطس 2015، وهو أمين عام حزب الدعوة الإسلامي.

نجح المالكي والحكومة الانتقالية العراقية في أداء اليمين الدستوري 20 أيار/مايو 2006 ولقد تولى منصب رئيس الوزراء خلال ولايتين وفي ولاية ثانية وتولى وزارة الداخلية بالوكالة ووزارة الدفاع أيضا والأمن الوطني

بدأ المالكي حياته السياسية بصفته معارض عراقي شيعي في زمن الرئيس العراقي السابق صدام حسين في أواخر السبعينيات، فر من حكم الإعدام إلى سوريا وفي سنة 1982 انتقل إلى إيران ثم عاد إلى سوريا بسبب خلافات، منذ وخلال فترة عملة في الخارج، أصبح أحد كبار قادة حزب الدعوة الإسلامية ,قام بتنسيق أنشطة مناهضة لـ صدام حسين وأقاموا علاقات مع مسؤولين إيرانيين الذين سعوا في الإطاحة بصدام حسين و تعاون المالكي مع الولايات المتحدة وقوات التحالف في العراق بعد مغادرتهم بحلول نهاية عام 2011, وفي أعقاب سلسلة من الهزائم العسكرية على يد تنظيم الدولة الإسلامية والعشائر المحلية في شمال العراق، قال مسؤولون أمريكيون إن المالكي يجب أن يتخلى عن رئاسة الحكومة، وفي (14 اب 2014)اعلن عدم الترشح لمنصب رئيس وزراء العراق.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

الحكومة تعلن عن خطة جديدة لإعادة الأستراليين العالقين في الخارج

أستراليا: مكتب الضرائب يستقبل آلاف الشكاوى عن شركات "احتالت" على جوب كيبر

أستراليا: المحكمة تبرأ المتهمين في قتل اللبناني مايك حاوي في سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مستقبل العراق أمام 3 خيارات | عزيز الخزرجي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 4 | عبود مزهر الكرخي
هل وصل الخطاب الحسيني للعالم ؟ | كتّاب مشاركون
الصراع العالمي في (العراق والشرق الاوسط) | رحيم الخالدي
يا شيعة ال صهيون كونوا احرارا في دنياكم | سامي جواد كاظم
عالم و مجاهد؛ نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لسماحة آية الله المجاهد السيد ياسين الموسوي | كتّاب مشاركون
الحسين صوت الحق الإلهي/2 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/ 1 | عبود مزهر الكرخي
الحسين صوت الحق الإلهي/3 | عبود مزهر الكرخي
سياسة التطبيع.. نجاح أم فشل جديد؟ | رحيم الخالدي
ماذا اكتب عن ركضة طويريج وكورونا؟ | سامي جواد كاظم
الوطنية بين سندان المحاصصة ومطرقة الطائفية | ثامر الحجامي
ط³ظٹط¨ط³ط´ظٹط¨ط´ط³ ط´ط³ظٹط¨ط³ظٹط¨ ط³ط´ظٹط¨ط´ظٹط³ط¨ط³ط´ط« | الشاعر جواد الفتلاوي
معرقلات في تُعطل القبول في الدراسات | حيدر حسين سويري
وزارة الصحة، تظاهرات بلا متظاهرين | حيدر حسين سويري
حثالة الاستثقاف والقمامة المتصهينة بلسان عربي | الدكتور عادل رضا
كتيب "ايقاض الأنام على حقوق الأرحام" | السيد معد البطاط
عنوان صحيفة المؤمن حب علي / 9 | عبود مزهر الكرخي
چایچی متهم بهدر 6 ترليون ( ستة آلاف مليون) دينار و تحويلها لعائلة واحدة ... | د. صاحب الحكيم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 49(أيتام) | المرحوم فاضل شنيار... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي