الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 28 /07 /2020 م 01:09 صباحا
  
من هو حاكم الشرع وماهي صلاحيته؟
مسالة العودة الى حاكم الشرع للبت ببعض المسائل الابتلائية لاسيما المعاملاتية او ما تسمى الحسبية تعتبر مسالة شائكة بين المسلمين لانهم اصلا اختلفوا بمن هو حاكم الشرع ولكل مجتهد رايه بهذا الصدد فمثلا السيد السيستاني دام ظله يرى ان الحاكم في ما يدعي بالأمور الحسبية كالتصرف في أموال اليتامى لصالحهم ونحو ذلك، هو كل مجتهد عادل، واما في الأمور العامة للمسلمين ففيه شروط أحدها ان تكون له مرجعية عامة.

هنالك مسائل كثيرة يذكر فيها لزوم الرجوع الى الحاكم الشرعي او الاستئذان منه، أمثال مسألة تعيين الولي على القصّر ومسألة المال المجهول مالكه وكذلك اللقطة وما شابهها، فالمقصود بالحاكم الشرعي ـ هنا الكلام للسيد السيستاني ـ في فتاوانا الفقيه الجامع لشروط التقليد الا في بعض الموارد حيث ان المقصود فيها هو الفقيه الأعلم المطلع على الجهات العامة كما في صرف سهم الامام (عليه السلام) من الخمس وإرث من لا وارث له وأموال الحكومة في الدول الإسلامية مما قد يطلق عليها مجهول المالك.

هنا سؤال متى ظهر هذا المصطلح ؟ ونحن نعلم ان الحاكم الشرعي كان الامام المعصوم عليه السلام وحتى فترة الغيبة الصغرى ومن بعدها كيف كانت المعاملات؟ ذكر بعض الباحثين في الفقه، أنَّ مصطلح حاكم الشرع أو الحاكم الشرعي قد دخل في الفقه الإمامي منذ العلامة الحلي، وفي أكثر مواضع الفقه يراد به الفقيه الجامع للشرائط، وقال الوحيد البهبهاني إنما سمي الفقيه حاكم الشرع؛ لأنَّ له الحكم والولاية في مواضع مختلفة، مثل إدارة أمور الأيتام، وغيرها.[ الاجتهاد والتقليد، ص 499]، هنا يرد سؤال عن ثلاثة قرون تقريبا بين بداية الغيبة والكبرى ومرجعية العلامة الحلي ، كيف كانت تسير الامور الحسبية ؟

الان في ايران اطلق السيد الخميني قدس سره هذا المصطلح على الذين اختارهم كقضاة شرعيين، في مختلف المدن الإيرانية .

ولكن عندما يختلف المجتهدون في بعض المسائل او طرفا النزاع يختلفان في التقليد فمن له الحكم في ذلك

ويعتبر تولي الحاكمية الشرعية من الواجبات الكفائية على الفقهاء،[ العاملي، الروضة البهية،1/ 236؛ الروحاني، فقه الصادق (ع)،16/ 169] ، ويرى السيد الشهيد محمد باقر الصدر في حالة إصدار الحاكم الشرعي للحكم يجب اتباعه، حتى على غير مقلديه.[ الفتاوى الواضحة، ص 632]

ولكن عندما يكون احد الطرفين الحكومة وهنا تختلف المسالة حسب طبيعة الحكومة ففي ايران لا اشكال في ذلك بالرغم من تعدد الفقهاء الا ان الامر محسوم لولاية الفقيه ولكن في العراق مثلا مع وجود مرجعية السيد السيستاني وله مقلدين في مختلف دول العالم ولكل دولة حكومتها التي من المؤكد تتعارض بعض فقرات دساتيرها مع الحكم الشرعي فيكون المقلد للمرجعية في حيرة من امره وبحاجة الى اذن الحاكم الشرعي .

في العراق عن هذه المسالة يتحدث السيد منير الخباز عن راي السيد السيستاني في هذه المسالة وهي هل إمضاء الحاكم الشرعي لعقود التوظيف الحكومية، هل هو من حكم الحاكم أو هو مجرد رأي المرجع في إجازته؟ قد أمضى السيد السيستاني دام ظله المعاملات الجارية بين الدولة والمواطنين ومنها معاملات التوظيف، فإن المواطن إذا صار موظفاً لدى الدولة فهذه معاملة جرت بينه وبين الدولة، وبما أن الدولة ليست لها ولاية على إبرام هذه المعاملة، وحتى تكون هذه المعاملة شرعية فإنها تحتاج إلى الإمضاء والحاكم الشرعي انطلاقاً من ولايته في الأمور الحسبية أمضى هذه المعاملات، وبالتالي تصبح الوظيفة وظيفة شرعية، ويصبح الموظف مستحقاً شرعاً للراتب على ذمة الدولة بعد الإمضاء، فما يستلمه الموظف بعد ذلك فإنه لا يحتاج إلى إذن من الحاكم الشرعي بعد إمضائه لمعاملات التوظيف. وهنا يرد سؤال ، هل هذا الإمضاء ينفذ على مقلدي المراجع الآخرين الذين لا يرون المالكية للدولة؟ أليس هذا عندهم هذا الإمضاء أم....؟ الجواب : هذا الإمضاء صادر من السيد السيستاني بما هو فقيه له الولاية في الأمور الحسبية وليس فتوى من المرجع، فلذلك لا يختص هذا الإمضاء بمقلديه بل يشمل جميع الشيعة بل جميع المسلمين خصوصاً وأن الفقهاء متفقون على ولاية الفقيه في الأمور الحسبية والنظامية.

اقول ومن هذا المنطلق تظهر لنا ايديولوجية خاصة بالسيد السيستاني دام ظله في ما يخص ولاية الفقيه فليست كلية ولا جزئية .... للحديث بقية

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: نيو ساوث ويلز تسجل 12 إصابة جديدة وإغلاق مدرستين في سيدني

أستراليا: برد قارص وعواصف رعدية ورياح مدمرة وثليج: حالة طقس لم تشهدها فيكتوريا منذ 24 عاماً

أستراليا: نيو ساوث ويلز تسجل 13 إصابة جديدة وإغلاق 3 حانات في نيوكاسل ومحكمة تورنتو
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
رقعة الشطرنج العراقية | جواد الماجدي
محمد مشالي طبيب الغلابة وعبدالناصر المشروع | الدكتور عادل رضا
الدولة العصرية.. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
في معاني وقيم الحج الخالدة | عبود مزهر الكرخي
ألعراق و الثقافة و العِلم | عزيز الخزرجي
لحنا ولحى اولادنا زماننا وزمانهم | رحمن الفياض
من هو حاكم الشرع وماهي صلاحيته؟ | سامي جواد كاظم
الدولة العصرية .. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
انت محظوظ ربحت حجه ! | رحمن الفياض
خطاب سياسي على لسان الحاكمون | حيدر حسين سويري
العراق بين صراع المحاور وصراع المناهج | ثامر الحجامي
رثاء أمير شهداء ألعراق المظلوم | عزيز الخزرجي
إمّا أن تكون شهيدأً كـ (الأمير) و إلّا فلا! | عزيز الخزرجي
عندما تتحول الاذكار الى افيون | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح464 | حيدر الحدراوي
القانون الأعور الدجال | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 362(أيتام) | المرحوم كطران فتنان ... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي